Thursday, March 19, 2009

أموالكم







وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا (5) وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6)

هذه الآية تتحدث عن أموال اليتامى التي وكلت للوصي يقوم عليها.

ما يلفت النظر هنا هو هذه الكلمات (أموالكم) الأولى رغم أنها تتحدث عن أموال اليتامي يعني أموالهم. (فارزقوهم فيها) رغم أن الحس اللغوي قد يميل إلى (فارزقوهم منها) ثم (أموالهم) الثانية مع أنه سماها في البداية(أموالكم) .

السفهاء الذين لا يحسنون التصرف في أموالهم. لصغر سنهم أو اي عارض. التي جعل الله لكم قياما يعني جعلكم قيمون عليها ترعونها. أو جعل فيها قيام أمركم يعني صلاحه.

الأهم بقى هو تسمية هذه الأموال أو نسبته للقائمين عليها رغم أنها ليست لهم. في هذه التسمية إلزام القيام بحق هذا المال كما لو كان لك. فلا يبدد أو يستهلك في غير ما ينفع. يعني قوموا عليه كأنه لكم..

فارزقوهم فيها,, يعني متصرفوش عليهم من فلوسهم .. بل نمّوها لهم واستثمروها . فيكون فيها رزقهم . لا تنقص بما يصرف عليهم. حتى إذا كبروا وأصبحوا أهلا للتصرف دفعت إليهم أصول (أموالهم) كاملة.

في الآية صور جميلة اكثر بكثير من هذا الذي سبق. فيها وقولوا لهم قولا معروفا. فيها تفصيل اكسوهم بعد ارزقوهم مع أنها منها. فيها (بدارا) التي تصنع لك وحدها صورة المتلهف على الاتيان على مال وكل إليه قبل أن يبلغ صاحبه..( يبتدره إليه) . فيها أن المال لا يخزن . إنما ينمى ليكون منه الرزق.



1 comment: